مُنْتَدَيَـــــ بَرْهـــــوْمْـ ـــاْتْـ
هلآ ۈ سهلآ ۈآلله

تۈ مآنۈر آلمۈقع بهآلطله آلحلۈۈه في مُنْتَدَيَـــــ بَرْهـــــوْمْـ ـــاْتْـ

ۈآتشرف فيڪ بآلتسجيل معنا حتى تنۈرنآآ بتۈآجدڪ آلطيب

مرحبآ ۈ اهلآ بيڪ مره ثآنيه .. ۈآن شآء آلله يآرب تسعد بآنضمآمڪ لنآ ~

تحيآتـ ادآرة مُنْتَدَيَـــــ بَرْهـــــوْمْـ ـــاْتْـ
مُنْتَدَيَـــــ بَرْهـــــوْمْـ ـــاْتْـ

مَـعَـنَـآ لٍلْإٍبْـدآآآعٍـ عُ ـنْـــــــوَآآآنُـ آخَـــرْ

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المواضيع الأخيرة
» كل عام وأنتم بألف خير
الجمعة نوفمبر 19, 2010 4:46 am من طرف زهرة العبير

» اضحكـ ولو كنتـ مـ ج ـروحـ،،،،،،،،،،،
الأحد نوفمبر 07, 2010 8:48 am من طرف akram98

» الليمون علاج خطير في الطب البديل وطب الاعشاب
الأحد نوفمبر 07, 2010 8:38 am من طرف akram98

» الصديق الحقيقي
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:36 pm من طرف قطر الندى

» رحبوا بي والا.... (هع)
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:25 pm من طرف قطر الندى

» الحمد لله ... مات ابني !
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:22 pm من طرف قطر الندى

» قصة لا تفوتكم
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:17 pm من طرف قطر الندى

» اريد ترحيبا حاااااااااااااااااااااررررررررررررررررررررررررررررررررر
الأربعاء أكتوبر 06, 2010 3:10 pm من طرف قطر الندى

»  لماذا نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ على الطعام
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 9:41 am من طرف أَسٍيْــرُ اْلْـدُمُوْعـْ

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 22 بتاريخ الأربعاء أغسطس 07, 2013 4:39 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 49 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مدللة الجزائر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1154 مساهمة في هذا المنتدى في 455 موضوع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نهاية عام... وحديث عن نهاية العالم؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نهاية عام... وحديث عن نهاية العالم؟ في الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:53 am

نَآبَلْيُوْنْ

avatar
كانت نهاية هذا العام مُفجعة بالنسبة للذّين يفكّرون في مصير الإنسان ووجوده. ففشل قمّة المناخ بكوبنهاغن في اتخاذ قرارات مُوّحدة بشأن التقليل من انبعاث الغازات واختلاف وجهات النظر بين الصين وواشنطن يدقّ مسماراً جديداً في نعش العولمة التي بُشّر بها منذ سنوات وكأنها عقيدة جديدة، وتطرح تحدياً فلسفياً أمام ''مذهب نهاية التاريخ''. فقد عاد فلاسفة ''النهاية'' وأصحاب ''صدام الحضارات'' في التسعينيات من القرن الماضي إلى هيغل الذي قال إن التاريخ انتهى العام 1806 لأنه لم يحدث تطور سياسي جوهري يتخطّى مبادئ الثورة الفرنسية التي ترسّخت بفضل انتصار نابليون في معركة يينا، وكرّر هذا القول فوكوياما حين انهارت الشيوعية سنة 1989 وانتصرت الديمقراطية الليبرالية، غير أن هذا الفيلسوف مع التقدم التقني والبيولوجي خصوصاً في مجال الاستنساخ رأى أنّ ذلك سيغيّر الطبيعة البشرية للإنسان ويكون لذلك تأثير على السياسية والعلاقات الدولية فكتب ''مستقبلنا ما بعد البشري'' يرى فيه أن الحلّ للضّرر الذي سُيلحقه التغيير في الطبيعة البشرية هو استخدام سلطة الدّولة لتنظيم البحث العلمي وتشريعات قانونية دولية، ترى ماذا سيقول بعد صدور التقارير التي ترى أن الخطر الحقيقي هو تغيير الطبيعة المناخية للأرض بفعل الاحتباس الحراري التي تسببت فيها الدول المتقدمة وتحاول أن تدفع الثمن معها الدول النامية التي تعاني من إيجاد رغيف الخبز لشعوبها؟ إن مسار التقدم الغربي أفرز قضايا وجودية وأخلاقية تتعلق أولاها بطبيعة الوجود سواء أكان طبيعة الإنسان أو طبيعة المناخ أو طبيعة الثقافة والخصوصية؟ خلال العام القادم ستحتفل فرنسا بمرور خمسين قرناً على دخولها المحفل النووي وتعتبر ذلك إنجازاً، وقد تأسّس هذا الدخول على حساب آدمية وحياة الإنسان الجزائري في الصحراء، إذ التجارب النووية التي أقامتها هناك مازالت آثارها السلبية مستمرّة إلى اليوم، وحين يطلب منها الاعتراف فذلك مسألة أخلاقية إنسانية فضلاً عن التعويض لكون ما قامت به جرائم ضدّ الإنسانية. فهل سنتحدث هنا عن ''مديونية تاريخية'' في عنق الغرب تجاه البلدان الضعيفة وآخر هذه الديون مصانعه وما تُحدثه من آثار سلبية لن تسْلم منها هذه البلدان؟.
إن الوعي الغربي جريح مثقل بتاريخ قرنين من محاولة طمْس هويات وحضارات شعوب أخرى، وهو تشويه أصاب الطبيعة الأصلية لثقافات الشعوب المستعمَرة وتغيير طبيعة المناخ والإنسان، وهو ما سيعيد النقاش حول جدوى فرض نموذج واحد للديمقراطية والاقتصاد؟ من جهة أخرى يتبين كذلك أن الوعي العربي المعاصر مطلوب منه الوعي بالبيئة والطبيعة واعتبار قضايا مستقبل الإنسان والتنمية مرتبطة بالحفاظ عليها، فتقرير التنمية الإنسانية العربية للعام ,2009 الذي صدر عن الأمم المتحدة يعطي تعريفاً محدّداً لـ''أمن الإنسان'' فهو ''تحرّر الإنسان من التهديدات الشديدة والمنتشرة والممتدة زمنياً وواسعة النطاق التي تتعرض لها حياته وحريته'' وأكبر هذه المخاطر التهديات البيئية في العالم العربي التوسع الحضري السّكاني، وهو يشكّل ضغطاً في المدن وندرة المياه والتصحر. أما التغير المناخي فيتوقع التقرير أن تكون مصر والسودان ولبنان وشمال إفريقيا من أكثر البلدان العربية تضرراً بتغيرات المناخ فزيادة مياه البحر بمعدل متر واحد عمّا هي عليه الآن تؤدي إلى تشريد نحو ستة ملايين مصري وغمر أربعة آلاف وخمسمائة كيلومتر مربّع من الأراضي الزراعية في دلتا نهر النيل. هكذا توسّع مفهوم ''أمن الإنسان'' ليشمل قضايا البيئة والتجارب العلمية، وستكون الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعاتنا العربية معنية بالبيئة والمناخ والتنمية ومصير الإنسان بدل البقاء في حفظ ''متون تاريخ المذاهب والأفكار''

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى